منوعات

إذا أظهر شخص ما هذه السلوكيات الـ 10، فهو يشعر بالوحدة سرًا

هل لاحظت يومًا أن شخصًا ما يتصرف بطريقة غير لائقة وتساءلت عن السبب؟

ليس من السهل دائمًا اكتشاف ذلك، ولكن في بعض الأحيان تكون هذه السلوكيات الغريبة علامة على الوحدة.

يمكن أن تتسلل الوحدة إلى أي شخص، ولا يبدو الأمر دائمًا كما تتوقع.

في هذه المقالة، سندرج 10 أشياء قد يفعلها الأشخاص عندما يشعرون بالوحدة.

ترقب، وربما يمكنك أن تكون الصديق الذي يحتاجونه الآن.

دعونا نتعمق.

1. الإفراط في التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي

في حين أنه من الشائع بالنسبة لمعظمنا تصفح وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن الشخص الذي يشعر بالوحدة قد يكون أكثر نشاطًا من المعتاد.

قد ينشرون عدة مرات في اليوم، أو يعلقون على كل صورة، أو يشاركون القصص باستمرار. لا يتعلق الأمر فقط بالبقاء على اطلاع دائم؛ إنها صرخة من أجل الاتصال.

بالنسبة لهم، قد يكون كل إعجاب أو تعليق أو مشاركة وسيلة للشعور بالقرب من الآخرين، حتى لو كان ذلك عبر الإنترنت فقط.

لذا، إذا لاحظت أن أحد أصدقائك أصبح فجأة فراشة على وسائل التواصل الاجتماعي، فقد يكون من المفيد التحقق منه.

2. يضحكون بشدة عند كل نكتة

هل تتذكر أنه ذات مرة في أحد اللقاءات عندما ضحك مايك بشدة على نكتة غير مضحكة؟

بدا الأمر غريبًا، أليس كذلك؟

حسنًا، في بعض الأحيان، الأشخاص الذين يشعرون بالوحدة يبالغون في التعويض عن طريق محاولة التأقلم.

قد يضحكون بصوت أعلى، أو يوافقون أكثر، أو حتى يبالغون في ردود أفعالهم فقط ليشعروا بأنهم جزء من المجموعة.

إنها طريقتهم في القول: “مرحبًا، أنا هنا وأريد التواصل”.

لذا، في المرة القادمة التي يبدو فيها أن شخصًا ما يحاول بشدة الانضمام إلى المرح، ربما امنحه ابتسامة حقيقية أو ربت على الظهر. ربما يحتاجون فقط إلى القليل من الدفء.

3. إنهم دائمًا “بخير”

اسألهم عن أحوالهم، وستكون الإجابة شبه آلية: “أنا بخير”.

ولكن إذا نظرت عن كثب، ستجد أن أعينهم تحكي قصة مختلفة.

غالبًا ما يصبح الأشخاص الذين يشعرون بالوحدة أساتذة في إخفاء مشاعرهم الحقيقية. إن الاعتراف بأنهم وحيدون يشبه الاعتراف بالفشل أو الضعف.

لذا، فإنهم يرتدون وجهًا شجاعًا، حتى عندما يبدو أن عالمهم ينهار.

يعتقدون أنه من الأسهل أن يقولوا أنهم “بخير” بدلاً من الانفتاح على الفراغ الذي يشعرون به في الداخل.

إذا كان شخص ما يدعي دائمًا أنه بخير ولكنه يبدو بعيدًا أو منعزلًا، فخصص لحظة لتسأله بصدق عن يومه.

في بعض الأحيان، كل ما يحتاجون إليه هو شخص مستعد للاستماع إلى ما هو أبعد من السطح.

4. إنهم مشغولون دائمًا، لكنهم غير منتجين أبدًا

هل قابلت يومًا شخصًا “متنقلًا” دائمًا ولكن لا يبدو أنه ينجز أي شيء على الإطلاق؟

إنهم يقومون بمليون مهمة، ويحضرون كل حدث، ويشتركون في كل ورشة عمل.

ولكن عندما تتعمق أكثر، لا يوجد أي غرض حقيقي وراء أفعالهم. إنه أمر غير بديهي، لكن هذا الانشغال المستمر يمكن أن يكون درعًا ضد الوحدة.

من خلال ملء جدول أعمالهم، فإنهم يحاولون الهروب من الصمت والفراغ الذي يأتي مع الشعور بالوحدة.

إنه إلهاء، وسيلة لتجنب مواجهة الفراغ.

لذا، إذا لاحظت أن شخصًا ما في عجلة من أمره دائمًا ولكنه لا يصل أبدًا إلى الوجهة، فقد تكون هذه علامة على أنه يهرب من شيء أعمق من مجرد جدول أعمال مزدحم.

5. فجأة يكتسبون هوايات قديمة

كان لدي صديقة، جينا، التي فجأة بدأت الرسم مرة أخرى بعد سنوات من ترك فرشها دون أن تمسها.

في البداية، اعتقدت أنها كانت مجرد رحلة حنين عبر ممر الذاكرة.

ولكن بعد ذلك أدركت أن الأمر كان أكثر من ذلك.

في بعض الأحيان، عندما يشعر الناس بالوحدة، فإنهم ينجذبون مرة أخرى إلى الهوايات أو المشاعر القديمة.

إنها طريقة لإعادة التواصل مع الوقت الذي شعروا فيه بمزيد من التكامل، وبنفسهم أكثر.

تعمل هذه الهوايات بمثابة غطاء مريح، وتذكير بالأوقات السعيدة.

لذا، إذا رأيت شخصًا يعيد النظر في اهتماماته القديمة أو يتحدث كثيرًا عن “أيامه الخوالي”، فقد تكون هذه طريقة قلبه للبحث عن العزاء في أفراح مألوفة.

ربما تنضم إليهم في جلسة أو اثنتين؛ يمكن أن يعني العالم بالنسبة لهم.

6. يتجنبون المحادثات العميقة

قد يبدو الأمر غريبًا، لكن أولئك الذين يشعرون بالوحدة غالبًا ما يتجنبون المحادثات الهادفة.

فبدلاً من التعمق في الموضوع، سيلتزمون بالموضوعات السطحية، مثل الطقس أو أحدث البرامج التلفزيونية.

لا يعني ذلك أنه ليس لديهم أفكار أو مشاعر أعمق؛ كل ما في الأمر أنهم يخشون أن يؤدي الانفتاح إلى كشف نقاط ضعفهم.

إنهم يشعرون بالقلق من أن الكشف عن مشاعرهم الحقيقية قد يدفع الناس بعيدًا، لذلك يتصرفون بطريقة آمنة.

إذا لاحظت أن شخصًا ما يتهرب باستمرار من المواضيع الشخصية أو يعيد توجيه المناقشات العميقة، فقد تكون هذه علامة على أنه يحرس قلبًا وحيدًا.

إن أخذ زمام المبادرة للتحقيق بلطف أو مشاركة قصة شخصية قد يساعدهم على الشعور بالأمان الكافي للانفتاح.

7. يرفضون الدعوات، لكنهم يندمون عليها لاحقًا

هناك ثقل ثقيل يصاحب الوحدة، وهو الثقل الذي غالبًا ما يقيد الناس في منازلهم، مما يجعل فكرة الخروج تبدو شاقة.

سوف يرفضون الدعوات، ويفضلون العزلة في مساحتهم. ولكن بمجرد انتهاء الحدث، يبدأ ثقل الندم.

سوف يقومون بالتمرير عبر الصور، ويتمنون لو كانوا هناك، ويشعرون بلسعة الاتصالات المفقودة.

إنها حلقة مفرغة: الخوف من الشعور بأنهم خارج المكان يبقيهم بعيدًا، لكن العزلة لا تؤدي إلا إلى تعميق وحدتهم.

إذا كان لديك صديق غالبًا ما يتراجع في اللحظة الأخيرة أو يبدو مترددًا بشأن الأحداث الاجتماعية، فافهم أن الأمر لا يتعلق بالحزب أو الأشخاص، بل بالمعركة التي يخوضونها داخلهم.

ربما تعرض عليهم اصطحابهم في المرة القادمة أو تقترح تجمعًا أصغر لتسهيل عودتهم إلى التواصل الاجتماعي.

8. يبالغون في التعويض عن طريق كونهم كرماء أكثر من اللازم

من الرائع أن يكون لديك قلب معطاء، لكن في بعض الأحيان، يكون هناك دافع خفي وراء الكرم الشديد.

الأشخاص الذين يشعرون بالوحدة قد يمطرون الآخرين بالهدايا أو الخدمات أو المجاملات، ليس فقط من باب اللطف، ولكن كوسيلة للشعور بالتقدير أو الحاجة.

إنهم يأملون أنه من خلال كونهم لا غنى عنهم للآخرين، فإنهم سيقيمون اتصالاً أو يضمنون عدم تركهم وراءهم.

إنه نداء صامت: “لاحظني. قيمة لي. ابقى معي.”

إذا قابلت شخصًا يبذل دائمًا جهدًا إضافيًا، أو يعطي أكثر مما ينبغي، أو يضع الآخرين أمام نفسه باستمرار، فقد يكون ذلك أكثر من مجرد إيثار. يمكن أن تكون طريقتهم لملء فراغ الوحدة.

قدّر لفتاتهم، ولكن خذ وقتًا أيضًا لإعلامهم بأنهم محبوبون لشخصهم، وليس فقط لما يقدمونه.

9. يصبحون مرتبطين بشكل مفرط بالحيوانات الأليفة أو الأشياء

في حين أنه من الطبيعي أن يكون لديك رابط قوي مع الحيوانات الأليفة أو الاعتزاز بأشياء معينة، فإن أولئك الذين يتصارعون مع الوحدة قد يأخذون هذا الارتباط إلى مستوى آخر.

قطتهم ليست مجرد حيوان أليف. يصبح المقرب الأساسي لهم. إن دمية الدب أو البطانية القديمة ليست مجرد تذكار؛ إنه شريان الحياة للأمن العاطفي.

توفر هذه الارتباطات إحساسًا بالحب والقبول غير المشروط الذي يخشون ألا يجدوه في العلاقات الإنسانية.

من المحزن رؤية شخص ما يتحدث إلى نباتاته أو يحتضن كلبه، ولكن عندما يصبح هذا هو الشكل الأساسي للتفاعل، فقد يكون ذلك علامة على عزلة عاطفية أعمق.

إذا لاحظت هذا السلوك لدى شخص ما، فربما تدعوه للنزهة أو الدردشة مع القهوة.

في بعض الأحيان، يمكن للاتصال البشري البسيط أن يوفر التوازن الذي يحتاجون إليه.

10. إنهم يستمعون دائمًا، ولكن نادرًا ما يتحدثون

هناك ألم هادئ في كونك المستمع الدائم. الأشخاص الذين يشعرون بالوحدة العميقة غالبًا ما يضعون أنفسهم على أنهم الكتف الذي يمكن أن يبكوا عليه، ودائمًا ما يكونون هناك لتقديم الأذن لهم، ولكن نادرًا ما يشاركونهم في صراعاتهم الخاصة.

يسمعون قصص الجميع، ويضحكون على نكات الجميع، ويواسون كل دمعة، لكن صوتهم يظل مكتومًا.

لا يعني ذلك أنه ليس لديهم حكايات يروونها أو مشاعر يمكنهم مشاركتها؛ إنه الخوف من أن لا أحد يريد سماعهم حقًا.

إنهم يعتقدون أنه من خلال التزام الصمت، فإنهم يتجنبون خطر الرفض أو اللامبالاة.

إذا وجدت شخصًا دائمًا في الخلفية، مستوعبًا ولكن لا يعبر أبدًا، فتوقف للحظة لتسأله: “كيف كان يومك؟ ما الذي يدور في ذهنك؟”

قد تكون هذه الدعوة البسيطة للتحدث هي الجسر الذي يحتاجون إليه لعبور العزلة إلى التواصل.

اشترك في قناتنا على التلكرام

قد يعجبك!