اختباراتمنوعات

اختبار ما نوع العلاقة التي تحتاجها الآن؟

تم اختراع #الاختبار_الإسقاطي من قبل خبراء علم نفس العلاقات: إيلينا كيسيليفا وإيلينا بيتشوجينا.

اختر الصورة التي تجذب الانتباه أكثر في هذه اللحظة.

تم اختراع #الاختبار_الإسقاطي من قبل خبراء علم نفس العلاقات: إيلينا كيسيليفا وإيلينا بيتشوجينا.

إذا اخترت الصورة 1، فأنت لا تركز فقط على العلاقات، ولكن لديك أيضًا آمال كبيرة عليها

أولوياتك في العلاقات: الدعم والموثوقية والراحة وإظهار جوهرك الأنثوي والإبداع من خلال تحقيق تخيلاتك.

الفتاة التي اختارت هذه الصورة جادة في بناء “نارنيا” الخاصة بها وآخر شيء بقي هو اختيار ملك موثوق به.

☝️#نصيحة طبيب نفسي: لا تخفي نواياك!

الصورة 2 تتحدث عن صدقك وانفتاحك وثقتك بنفسك ونقاط قوتك

هل أنت مستعد لمشاركة طاقتك ودعمك؟ أم أنك الآن تريد توجيه الطاقة لنفسك؟

من هو – الشريك المطلوب؟ بالنسبة لهذه الفتاة، على الأرجح، لا يزال هذا السؤال مفتوحا للإجابة.

☝️ توصية الطبيب النفسي: قم بصياغة صورة شريكك المرغوب فيه.

الصورة 3 هي انعكاس لجوهر مرحلة تكوين العلاقة. ماذا تشبه؟ ما أنا؟ كيف نرى علاقتنا؟

إذا اخترت الصورة 3، فأنت في مرحلة تكوين العلاقة (على الأقل تتخيل الشريك المطلوب بدقة)، أو لديك شريك وترغب في تغيير العلاقة!

تذكر أن العلاقات البناءة تتضمن دائمًا التحرك معًا في الاتجاه المختار. للقيام بذلك، عليك أن تتعلم أن تنظر ليس فقط إلى بعضها البعض، ولكن أيضًا في اتجاه واحد.

☝️نصيحة طبيب نفسي: هذه المرحلة رائعة، لكن لا يجب أن “تعلق” فيها إلى ما لا نهاية.

إذا وقع اختيارك على الصورة 4، فأنت الآن في العملية الإبداعية للتحضير لعلاقة، في مرحلتها الأكثر حدة

أي نوع من الأشخاص أريد أن أكون الآن؟ ما هي #العلاقات الأكثر تغذية بالنسبة لي الآن؟ من أنت يا شريكي؟ أم شركاء؟🤔

☝️نصيحة طبيب نفسي: استكشف حدودك الشخصية، عليك أن تحدد ما توافق على قبوله في العلاقة وما لا تقبله!

أريد أن أقول إن جميع العلاقات تمر بمراحل مختلفة ومهمتنا هي الحصول على أقصى قدر من المتعة في كل منها!

قناة اسياكو على التلجرام